احصائيات المدونة

cenima world

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

True Romance 1993


" الحب هو أحد حالات الجنون ألانساني "

الحب الحقيقي


boy a 2007

" عندما تمثل العائلة والمجتمع الجحيم الداخلي للفرد "

الفتى


كلود شابرول: صبرا، إن الجودة، بمرور الوقت، تأتي حتما مع الكم >>


  صلاح هاشم من باريس:
 اتذكر ان اول فيلم شاهدته للمخرج الفرنسي كلود شابرول الذي توفي يوم الأحد 12 سبتمبر 2010 عن ثمانين عاما، كان فيلم " سيرج الجميل " بطولة الممثل الفرنسي كلود بريالي، وكان بالابيض والأسود، ويعتبر من أبرز افلام الموجةالفرنسية في فترة الخمسينيات، وكنت وقتها طالبا في قسم انجليزي بكلية الآداب جامعة القاهرة في فترة الستينيات. وكان الدكتور والناقد والكاتب المسرحي المصري الكبير رشاد رشدي يترأس القسم وقتها، ويدرس لنا شعر إليوت وقصيدته " الأرض الخراب "، ويساعده في القسم، جملة من الاساتذة الكبار الذين وضعوا ايضا بصمتهم على الحياة الثقافية في مصر، وربما كانت فترة الستينيات أخصب فتراتها على الاطلاق، مثل الدكتورة فاطمة موسي " قاموس المسرح العالمي" والدكتور مجدي وهبة " قاموس السينما "، وكنا بعد ان أنشأت مع الزميلين ابراهيم رفعت من قسم صحافة ونبيل قاسم من قسم فلسفة اول ناد للسينما في تاريخ الكلية، نذهب الي سفارات الدول الأجنبية في فترة الستينيات، ونستعير منها افلامها، ثم نعرضها على أعضاء النادي من الطلبة في أحد مدرجات قسم انجليزي الذي كان يحتل مع قسم تاريخ في الكلية بناية خاصة له وحده، وتقع مباشرة أمام مكتبة جامعة القاهرة العريقة، وكنا نستمتع بمشاهدة تلك الافلام بترجمة انجليزية ونتناقش ونتجادل بشأنها، وربما كانت تلك الفترة شهدت اول تكوين لما يطلق عليه بظاهرة " السينيفيلي" CINIPHILIEاي عشق السينما والثقافة السينمائية في مصر، وهي الفترة التي صنعتنا أيضا ككتاب ونقاد ومبدعين، وجعلتنا من خلال هذه الصفة السينيفيلية إن صح التعبير، نحب السينما ونقبل على أفلامها أكثر، بل لقد حفزتناايضا على الكتابة والإبداع، وبخاصة في مجال كتابة القصةالقصيرة، باعتراف الكثير من كتاب القصة القصيرة المصرية في تلك الفترة، مثل مجيد طوبيا ويحيي الطاهر عبد الله وكاتب هذه السطور..

«الموت في البندقية»: من مان إلى فيسكونتي

«الموت في البندقية»: من مان إلى فيسكونتي القضية نفسهاالاربعاء, 04 أغسطس 2010

ابراهيم العريس 
 

 
لم يكن الكاتب الألماني توماس مان من الذين تهزهم الكوارث، حتى ولو كانت شخصية، ومع هذا من المؤكد ان اموراً كثيرة عائلية وعامة عرفت خلال فترة من حياته كيف تحدث شرخاً في تلك الحياة حياته. وفي المقابل، كانت تلوح له لحظات طيبة تعيده الى طريق الخلق والفن. ومن هنا كانت هناك، على وجه الخصوص تلك الأمسية الغريبة التي حضر فيها، في رفقة ماكس رينهاردت، التقديم الأول للسمفونية الثامنة لغوستاف ماهلر (1860 - 1911)، الذي كان، بعد فاغنر، من موسيقيي مان الأثيرين. والحال ان ذلك التقديم احدث في روح توماس مان تأثيراً كبيراً وجعله يعيد النظر في بعض مفاهيمه الفنية ورغباته الأدبية. ثم حدث بعد عام من ذلك ان زار مدينة البندقية. وهناك، كما يبدو، وصله خبر موت ماهلر، فأصيب بصدمة اضافية، من المؤكد انها كانت هي، اضافة الى صدمة انتحار اخته ومرض زوجته، ما دفعه الى كتابة العمل الذي كان ينتظر تخمره لديه منذ زمن بعيد: «الموت في البندقية»، تلك الرواية القصيرة - نسبياً -، التي ستصبح، مع «آل بودنبروك» و «الجبل السحري» من اشهر اعمال توماس وأكثرها شعبية. بل ربما ايضاً العمل الأكثر تعبيراً عن نظرات الكاتب الفنية والإنسانية. وهي الرواية نفسها التي اعاد إليها المخرج الإيطالي الكبير لوكينو فيسكونتي، الحياة من جديد في السبعينات من القرن الماضي، اذ حولها الى فيلم جاء في شكله مختلفاً بعض الشيء عن الرواية، لكنه في جوهره اتى متطابقاً معها، ليقدم واحداً من افضل نماذج اللقاء بين الأدب وفن السينما في ذلك الزمن.

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا