احصائيات المدونة

cenima world

الاثنين، 5 سبتمبر 2011



Insidious 2011

سينما الرعب لا احد يستطيع ان ينكر انها السينما الاكثر جماهيريه عالميا ودوما ماتستطيع ان تجذب كم هائل من المشاهدين والمتتبعين لأهم الاعمال التي تصدر سنويا لها ولكن في ذات الوقت لا احد يستطيع ان ينكر انها السينما الاكثر انحطاطا في المستوى التقني والفني ,, انسوديس وهو واحد من الاعمال التي لاقت نجاح جماهيري وصل الى تصدره شبابيك البوكس اوفيس الامريكية لهذا العام ولحد اللحظة افكر ماالسبب الحقيقي الذي جعل هذا العمل يلقى تلك الحفاوه فالعمل لم يمتلك قصه تصلح حتى لقصاصات الاطفال واخرج اسوء مافي التقنيات التصويرية والموثرات الصوتية والمرئية ولم استطع ان اجد اي نقطة تستحق ان يصف فيها الفيلم الا انه واحد من اكثر افلام 2011 غباءً نصاً وتقديما وتقنياً وحتى ادائياً فلم لايستحق التتبع .

1.5/5


Jane Eyre 2011

تحرير : عبدالرحمن الخوالدة 

واحد من الافلام التي كان ينتظرها العددين في عام 2011 جين ايير والمقتبصة من رواية البريطاني شارلوت برونتي للمره الرابعة بعد مسلسلين قصيرين لاقى مديح نقدي وجماهيري واسع وعمل سينمائي من انتاج 2006 للمخرج الايطالي الكبير فرانكو زيفيرلي , جين ايير وهذه المره مع المخرج الامريكي كاري فكونغا ويعتبر هذا عمله الثالث الطويل في مسيرته السينمائية القصيرة نسبيا كان بمثابة تقديم لوجبة من الطعام دون اي بهارات تجعل مذاق العمل وصفه خاصة للمشاهد , فقدم العمل برونق بريطاني كانت الصورة العلامه الابرزه فيه فسترسل الصانع في صبغة العمل تقنيا بديكورات والمناظر الطبيعية اللندنية ورسم اجواء مثالية تجلت فيها الملابس والديكورات المقدمه في العمل وحتى الموسيقى التصويرية كانت قدمت بأبهى حله واما الاداء فكان الطاقم التمثيلي مميز بحق بداية من الاسترالية ميا واسيكوسكا بدور جينا ايرر ونهاية بالماني مايكل فيسبيندر الذي قدم دور روشستر وكافة الطاقم الادائي للعمل ولكن مع تلك الحلة الأخاذه خارجيا للعمل الا اني خرجت خالي الوفاض من العمل وأحسست بمساحات تم اقتصاصها من النص وفراغ شديد تحت تلك العبائه التسلسلية في العمل بل اني شعرت ان مخرج العمل لم يكترث بالخروج بوصمة تجعل المتتبع يذكر اسمه وانفرادية فيما قدمه فكان النص تنقصه الحوارات الهامه ويفتقد الى تماسك الاحداث ومدى اقناعها للمشاهد بل حاول قدر المستطاع ان يلبس العمل ثوب من الغموض والرومانسية التي وجدتها في بعض اللحظات مبتذلة للغايه , عموما جين ايير عمل سينمائي قدم كل شيء يكمن في العمل الناجح وتناسى العنصر الذي تتركز السينما علية وهو السيناريو والنص الذي يجعل المشاهد يخلد الاعمال السينمائية في ذاكرته ..

3.5/5


الأربعاء، 31 أغسطس 2011

Tasogare Seibei 2002



تحرير : عبدالرحمن الخوالدة

المخرج الياباني يوجي يامادا والذي حاول ان يقدم صورة اخرى لمصطلح الساموراي عالمياً وان يخلق حاله من منظورة الشخصي لدلالة على رجل الساموراي بعيداً عن القدرات الجسدية والذهنية الخارجه عن حدود المنطق كما صورها أقرنائه من المخرجين بل حاول ان يقدم لنا الساموري بصورة أكثر درامية وعاطفة مليئة بالاحاسيس والمشاعر والاخلاق النبيلة والشرف والعطاء دون أي مقابل  ,, يوجي في محاولته لرقي بعالم شخصية الساموري وبعث روح جديده وفكره مثيره للمشاهد المتتبع والذي خطف الانظار بثلاثة اعمال حاولت ان تحقق تلك الصوره وهيا : ( Tasogare Seibei) الساموري الشفق عام 2002 (Kakushi ken oni no tsume ) النصل الخفي عام 2004 واخيرا (Bushi no ichibun) الحب والشرف في عام 2006 ,وتتسم الثلاثية بقالب تصويري مبهر يتخلله مشاهد تعكس جمال البيئة المحيطة بشخوص العمل والتركيز على أدق الجزيئات من التقاليد اليابانية بتلك الحقبة وأظهار مدى ماتحملة تلك الجزيئات البسيطة من قيمة أخلاقية عالية , يوجي يامادا لم يكتفي بتقديم الصورة الأخاذة في أعمالة الثلاث بل حاول بقدر الامكان ان يصبغ ثلاثيته بشاعرية واحاسيس فجة والتي تم القاءها في مساحات العمل وانسلالها بكل رتابة وهدوء في التسلسل الحدثي لمجرياته , ولو تم جمع جزيئات الأفكار المطروحة من خلال تلك الافلام الثلاث لوجدنا ان مخرج العمل يوجي يامادا وأضب على سحر المشاهد بشخصية الساموراي في كل منها والتدقيق على الجانب الانساني من تلك الشخصية والبحث عن أيدلوجيات قد أثرت فيها منها السلطة والعائلة والعلاقات الأنسانية والشاعرية والانطلاق لبعث العديد من الايقونات التي ترسم جمالية تلك الرمزية والتي تعتبر جزء هام من تاريخ الحضارة اليابانية ..


Tasogare Seibei 2002

الساموراي الشفق  ( أجمل معاني الانسانية والشرف والتواضع ونبل الاخلاق  )

في الساموراي الشفق والذي يسرد قصة ساموراي في القرن التاسع عشر يعمل كمحاسب في احد المحال التجارية والذي لقبه زملائة بالعمل بساموراي الغروب وذالك لانه ماأن تغرب الشمس وينهي عمله يعود مسرعا للمنزل للأعتناء بطفلتيه وامه المصابه بالمرض , يوجي يامادا حاول ان يركز في بداية عمله على شخصيته الرئيسية سيبيل لوشي والذي قدمها الممثل المعروف (هيكيرا ساندا) بكل أمتياز, شخصية سيبيل الساموراي الذي كان في حال رديئه للغايه لانه لم يكن يهتم اطلاقا بي أراء من حوله فهمه الاول والاخير توفير الطعام لعائلته والتي كانت تأخذ جم تفكيره ووقته لحد انه لايغتسل او يقوم بتبديل ملابسه الرثه الممزقه والتي كانت تُظهر بساطته من جهة ورغم أستهزاء زملائة منه فكان لايكترث لهم ويحاول قدر ألامكان التغاضي عن كلماتهم وتلك الصفة تعبرعن نبل اخلاقة وصدقه أمام الجميع ومعاملته لهم بكل رقي وتواضع , وهنا يبدأ يوجي يامادا بخلق تلك الاهزوجة الدرامية المليئه بالمشاعر الانسانية لمدى تعلق ذالك الرجل بطفلتيه ورفضه لزواج وتضحيته المنقطعه النظير لتربيتهما وبث تلك الروح الانسانية والايقونات السامية في عبير اطروحته ولم يتوقف هنا بل اغدق عمله بمشاهد تعبر عن ماتمتلكة شخصية (سيبيل) الساموراي من علاقته بطفليته بأجمل الصور الملئه بأرق المشاعر وأعمقها وأكثرها تأثيرها على المشاهد ورسم حالة للأنسان الراعي الذي يجد من وجوديته هدف لمساعدة الاخرين ومنهم صديقة طفولته تومي لينوما (ريا ميزاوا) التي كانت تواجه مشكله مع زوجها السكير الذي يضطهدها ويقوم بضربها فتدخل سيبيل وطلب مبارزه الزوج والامر المثير عند حضور المبارزه كان قد جلب عصا من الخيزران بدل السيف ليقارع ذالك المتكبر والمغتر بنسله وانه احد السامورايات  وتخليص تلك السيدة من الظلم الذي تمثلة سلطة زوجها.. , بتأكيد يوجي يامادا حاول ان يجعل تصرف سيبيل هذا لتأثير على المشاهد وتسطير عمله لتكريم اسم الساموراي وبث تلك النبذه عن المفهوم ومايحمله من نبل للاخلاق والتواضع وتركيزه بذالك عن طريق المشاعر المشحونه والعاطفه الذي كان سيبيل يغرق من يحيط به . , وأما في الجزء الاخير من العمل  فحاول يوجي يامادا ان يرسي اخر علامات او أسس تاريخ معنى اسم الساموراي وهو الشرف والواجب فرغم ان النظام الحاكم في اليابان كان متجبر ظالم الا ان سيبيل يبقى يحمل لقب ساموراي ويجب عليه ان يلبي نداء الواجب وهو مبارزه احد اعداء النظام وهنا سيبيل ورغم انه يعلم ان عائلته لن تستطيع ان تستكمل او ان تعتاش من بعده الا ان الشرف والواجب يعلو على اي مسؤوليات اخرى , كم هيا جميله تلك المفرادات التي سردها يوجي يامادا وخلق فيها عالم مبهر جميل خلاب عن الانسان الساموراي وليس الساموراي الانسان  ..
واخيرا الساموراي الشفق او ساموراي الغروب هيا لغه أبدع فيها مخرجها وسطر نصها الكاتب شوهي فوجسوا واداءها هيكيرا ساندا بشكل مثالي لتكون واحدة من افضل ألاعمال في الالفية الأخيره وتخطف أنظار النقاد الذين رشحوها في أهم الجوائز النقدية ومنها جائزة ألاوسكار كأفضل فيلم اجنبي في عام 2003 .




A short film about love 1988

ساكبه الحليب ,,, تنتظر عودة الروح



Un homme et une femme 1966


Un homme et une femme 1966
(رجل وامراه ) أعذب مشاعر الانسانية تقدمها  لوحة غزلية رومانسية


تحرير : عبدالرحمن الخوالدة

المخرج الفرنسي (كلود ليلوش) والممثلة الفرنسية أنوك أيمي والممثل المعروف جان لويس ترانتيانت ولوحة مُزجت مابين الدراما الرومانسية وأجمل المشاعر الإنسانية , شيء مثير هو ما شعرت فيه فور انتهائي من مشاهدة الفيلم الكلاسيكي الفرنسي "رجل وامرأة" للمخرج الفرنسي كلود ليلوش. فأول ماتبادر في ذهني حين الانتهاء من العمل تلك الصورة الناصعة لجمالية المشاعر البشرية والسامية التي خلقت من أجلها وسيل من المشاعر والحنين التي سكنت في نفسي لحظتها, فيلم "رجل وامرأة" واحدة من القصاصات الفلمية البسيطة للغاية فهو يسرد قصة رجل وامرأة لايتجاوزان الثلاثينات من العمر يلتقيان مصادفة في احد الضواحي الباريسية وذلك عند قيام كل منهما بإيصال ابنه الى احد المدارس الداخلية هناك، وعندها يعرض جان لويس أن يقوم بإيصال انوك ايمي معه وأثناء تلك الرحلة القصيرة يحدث بين الاثنان صداقة وإعجاب متبادل يظهر في عيني الشخصيتين , ولكن ليلوش في لوحته السينمائية هذه أحب أن يطرح مفارقة ذات رمزية ومفاهيم أخرى لمعنى الحب ومدى تلاعبه في ماضي الفرد وحاضره , فعلاقه انوك ايمي الجديدة مع جان لويس كانت تشكل عقبة أو ثقلاً في روحها، وأحست أنها في صراع شديد بين الحب الذي يسكن في قلبها سابقاً -وأقصد الحب مع زوجها المتوفي- والعلاقة الجديدة التي تربطها بجان.


 كلود ليلوش حاول ان يجذب المشاهد بتلك الأيقونة التي تبعث في النفس البشرية أرقى المشاعر الإنسانية وأجمل معاني الحب والوفاء، ولم يتوقف هنا بل حاول الغوص في عوالم أنوك ايمي ومخاوفها من العلاقة الجديدة والجدران التي تحيط نفسها بها، ورفضها أي مغامرة يمكن أن تسهب في تغير معالم حياتها والعبث في أحاسيسها وجملة من الثيمات والصراعات التي تروادنا. والأمر الذي استرعى انتباهي هي الاجواء التي خلقها كلود في عمله فصنع مزيجاً من الموجة الفرنسية الجديدة بفوضويتها وبساطتها وشيء من الدراما الكلاسيكية الرومانسية بأبهى صورها، فحين مشاهدتي لهذا العمل وجدته جمع مابين المخاوف البشرية والاستمرار في العلاقات والتعقيدات التي تسكن مخيلتنا، وأستذكر الرائعة الفرنسية للمخرج الن رينيز (هيروشيما محبوبتي) والغوص في عوالم شخوصه الرئيسية وإظهار مدى البراءة والحنان والسمو الذي يكتنف بداخلهم وهذا جعلني أنظر لجان وانوك كصورة أخرى لما قدمه همفري بوغارت وانغريد بيرغمان في الرائعه السينمائيه (كازبلانكا). والذي أستطيع أن أصادق عليه ان هذا العمل يمتلك تجربة تقنية قدمت بشكل مبهر للغاية فاستطاع كلود ليلوش أن يرسم كوكبة من المشاهد الجذابة التي تشعرك بالكم الهائل من المشاعر والأحاسيس التي تملأ شخوص عمله، وقدمها بصورة تكتنفها المشاهد الحسية والغزلية التي أحدثتها كاميرا ليلوش ومداعبته المشاهد لتكون مرة باللونين الأبيض والأسود لمشاهد الحوار بين أنوك وجان، وباقي المشاهد بالالوان ليضفي لعمله أجواء ساحرة كلاسيكية. في ختام مقالتي هذه أضع هذا العمل ضمن أهم الأعمال الستينية التي شاهدتها فهو يطرح قصة ذات بساطة وعمق وحسية وشفافية ترتسم في قلب المشاهد وتنحت في ذاكرته، فكيف لايكون كذلك. فالعمل امتلك أجمل الأغاني والموسيقى التصويرية للمغني (فرانسيس لي) الذي بعد هذا العمل قدم مجموعة من الأغاني لأهم الأعمال السينمائية، ويمتلك الفيلم أيضاً طاقماً تمثيلياً رائعاً للغاية بداية من الممثلة الجذابة أنوك ايمي التي استطاعت أن تقدم واحدة من أكثر الأدوار جاذبية وأنوثة، انتهاءً بجان الذي قدم دوراً جميلاً جداً.


وأخيراً "رجل وامرأة" فيلم طرح سينما دراما الرومنس بشكل واقعي يتملك المشاهد ويرصد العواطف الجياشة للفرد والمفارقة بين مشاعر الوفاء والحنين والحب بجميع مفاهيمه وقدسيته. الفيلم حصد جائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان وحصد جائزتي اوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي وأفضل نص وترشح عن فئة أفضل ممثلة رئيسية وأفضل مخرج وترشح للبافتا والغولدن غلوب ويعتبر هذا الفيلم الثاني في التاريخ فقط الذي يجمع السعفة الذهبية والأوسكار معاً, والأمر المثير للجدل هو حصد هذا الفيلم جائزة أوسكار أفضل فيلم اجنبي مع وجود فيلم واقعي سياسي مهم مثل (معركة الجزائز) وفيلم ميلوس فورمان الذي نال مديج نقدي واسع (من يحب الشقراء). يقال أن المخرج كلود ليلوش استحضرته فكرة الفيلم عندما شاهد سيدة تلاعب ابنتها الصغيرة على شواطىء أحد الضواحي الباريسية. وتم تصوير معظم مشاهد الفيلم باللونين الابيض والاسود وذلك لرفض شركة الإنتاج دعم الفيلم مادياً خوفاً من فشل العمل وعند نقاش كلود ليلوش مع الشركة المنتجة قال له أحد المنتجين أنه لو كان النص المقدم لقصة فيلم رعب لكان حصل على كل الدعم، أما القصص الرومانسية فقد ملت منها الجماهير وأصبحت فاشلة، ورغم ذلك تم بيع اكثر من 4 ملايين تذكرة للفيلم في فرنسا فقط، وهذه حصيلة اسطورية لفيلم اوروبي في وقتها.
5/5



تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا