احصائيات المدونة

cenima world

الاثنين، 21 مارس 2011

Dogtooth 2009 |" السينما ودراسة عميقه للقمع الاجتماعي والتربوي والسياسي "| ؟!




النـــــــــــــــــــاب "

السينما ودراسة عميقه للقمع الاجتماعي والتربوي والسياسي ؟!!


تحرير : عبدالرحمن الخوالدة

أستغرب انه يرشح عمل بهذه الصيغه من قبل نقاد الاوسكار واتحدث هنا عن الفيلم اليوناني الناب الذي دوما ماتكن اختيارات نقاد الاوسكار متواضعه فنيا او تحت منهج أيدلوجي قريب من الصنعه الهوليودية البعيدة عن الفلسفية في ألاطروحه السينمائية , الناب عمل فلسفي يحمل بين طياته ملايين علامات الاستفهام والقراءات المسترسلة لكل مشهد من مشاهد اليوناني جورجيوس لانتويس الذي حاول قدر الامكان ان يصيغ فلسفيته الاستعراضيه بشيءمن الطرح الاستفزازي الشديد للمشاهد والذي يترك وصمه في ذاكرتة لفتره زمنية ليست بالقليله , والتي اجد ان اسلوبه التقني والطرحي يقترب من فلسفية وتقنية كل من لارس فان ترير والالماني مايكل هانكة وتلك الكوكبة من الاعمال التي تصدم المشاهد ضمن قالب من الصنعة التسجيلية المستخدمه للكاميرا العادية في بعض الاحيان والتي أصفها بالاعمال التي تصعب ان تجد تفسير او تحليل واحد ضمن قوقعة تجريديتها ,.؟
العمل بأختصار يطرح قصة اب يقوم برعاية اولاده والتي يتكون من فتاتان وشاب في مقتبل العمر حبيسين منزله منذ ولادتهم ويقوم هو والدتهم بطرح الاكاذيب عن الحياة الخارجية عليهم وصياغه كل كلمه بشكل ساخر وسخيف وانه الخطر يحدق بهم ان انتقلو خارج حدود منزلهم ,


في هذا العمل الذي اجده يخطو بشكل نقدي جلف بأيدلوجية تمزج ما بين الكوميديا السوداء والسيريالية والمشاهد الاباحية والسادية التي تمثل من جهه القمع الاجتماعي والاسري والتربوي للأبناء ومن اتجاه اخر القمع السياسي والاجتماعي من قبل السلطة الحاكمه والتي تعمل على الحفاظ على الشعب جسديا من خلال الحفاظ   أشباع شهواته  ورغباته  وغرائزه,  وتخلفه  فكرياً وتجميد عقليته وتجريد من مخيلته ورغباته الخاصه والقيام بأحتجازه عن طريق ادخال الاكاذيب في عقلة واما عن بعض المشاهد التي يجب المرور عليها بشكل مطول مثل المشاهد السادية والاباحية وجنس المحارم فكانت بصفه عامه تنجر تحت مسمى الصدمات التي تطرح على المشاهد من قبل اليوناني  لرفد أيدلوجية الحكام القمعيه على الشعب واستنزافه حتى لأقل مايمتلكونة من حاجات ورغبات وحريات واسس وقواعد يعتاشون بها , كما ذكرت العديد من المشاهد يمكن القاء الضوء عليها مثل مشاهد اللعق للأبناء ووالدهم وتلك كانت صورة عن الطبيعه الحيوانية لدي البشر ان غاب العقل والتفكير والعقيده عنهم ,


وأما مايجعل العمل واحد من اهم ماقدم العام على الاطلاق هيا الصور التي اطلق لها العنان المخرج اليوناني في هذا العمل فمنها كانت تنتقد الاعلام الجاهل الدموي الفاسد بجعله احد الفتيات تقلد الافلام السينمائيه تقليد أعمى دون النظر الى ماتحتويه وكانت الاستعراضات تحت منطلق سينما الجريمة  والدماء والرعب .. اما الصوره الاهم هيا الانجرار مره اخرى لأنتقاد السلطه الحاكمه والتي كان رمزها في العمل الوالد فمن تلك الومضات أنه جرد السلطه من مصداقيتها والكيل بمكيالين والسماح لنفسها بما تمنعه عن شعوبها بتقديم ذالك الوالد الذي يسمح لنفسه بأن يشاهد الافلام الاباحية ومع ذالك لايسمح بأي اداه ترفيهيه تلفزيه او صوتيه لأبناءه ..  وامااخرالصور التي قدمها العمل  عن الفارق الشاسع مابين الرغبة والجنس والشهوه الحيوانية لدى الانسان في العديد من المشاهد فحتى لو كان أبناء ذلك الاب لايستطيعون التمييز بين الصحيح والخاطىء لكنهم كانو في بعض اللحظات لايرضون في تعريضهم لتجارب جنسية هم لايودون القيام بها حسب مطلب منهم ,

 فلم يحمل العديد من الاسقاطات لتأمل !

ويحمل في طياته القمع الذي تخلفه السلطة بشتى ألوانها وأشكالها على ألافراد ..

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا

تابعني على تويتر